خالد النجار يكتب | انتبهوا

0 324

ساذج من يتصور أن أعداء الوطن يتمنون لنا الاستقرار..فالمؤامرة كبيرة ، والمصالح تجمع كل طامع ، لم يقتصر الحقد على إخوان الشر وحدهم ، فدولا كثيرة تتمنى لنا السقوط، وليست كل الأمانى ممكنة ، فصلابة الشعب المصرى وتكاتفه خلف جيشه وشرطتة ، وثقته فى رئيسه الوطنى ، حائط منيع، تعجز كل الأمانى الشريرة على هدمه.
وثق الشعب فى الرئيس عبدالفتاح السيسى ، وبرهنت المواقف والأيام ، على صدق واخلاص هذا البطل الذى غامر بحياته وضحى باخلاص من أجل وطنه ، ولولا يقينه ببلده وثقته فى شعبه ماتحققت كل هذة الانجازات.
انتبهوا لما يحاك ضد بلدكم ، فاللعبة كبيرة ، لاتختزلوها فى حملات الإشاعات والتضليل ، ودعوات المخربين ، الذين يلتحفون بسماء الغرب والمحرضين ، فالخطورة فى نواياهم السيئة ، واصطيادهم للساذجبن، لكننا نثبت بوعينا وخوفنا على استقرار بلدنا ، أننا لن ننساق للفوضى والخراب.
اتبع الرئيس السيسى منهجا سليما فى التعامل ، العمل بإخلاص والإنجاز ، فهو أبلغ رد على دعوات الخراب والتدمير.
لو كنا انسقنا لإلهاء الإخوان وذيولهم ، ما ارتفع البناء ، ولا ظهرت مشروعات فى كل شبر من أرض مصر ، قررت الدولة تنفيذ وعد الرئيس السيسى بحياة كريمة للمصريين ، وبدأت نهضة فى قرى مصر ، أعادت إحياؤها وغيرت وجه الريف.
فى كل اتجاه تسير خطوط النماء والتعمير ، وتتواكب عملية البناء مع بناء العقول وإعادة وعى وتأهيل الإنسان .
انتبهوا ..فما تحقق من نجاح يزعج كثيرون..استعدنا الأمن والاستقرار، وضحت مصر بخيرة شبابها ،معركة جبارة ، خضناها بجسارة ، احتمى الإخوان بالإرهاب وأعلنوا الخراب لكن قوة إرادة الشعب واصطفافه خلف قائده وجيشه وشرطتة وأجهزته الأمنيه الصلبة حمانا من الانهيار.
رهان على التنمية ..طريق رسمه السيسى وقدمت الحكومة كل الدعم للمستثمرين ، بنية تحتية وطرق ومرافق وموانىء ومجتمعات جديدة ومصانع وهاهى الرخصة الذهبية رسالة ثقة ودفعة قوية من الرئيس للمستثمرين .
ابدأ ..مبادرة جديدة لدعم الصناعة تضاف للتشريعات والروافد المتعددة التى بدأت مصر ضخها فى شرايين الصناعة ..
الذين يقولون ماذا فعل الرئيس السيسى ، هم أول العارفين بمافعل ونفذ ، لكنهم انتهجوا مسلك البلبلة والتشكيك ، هدفهم معروف ومحركهم المصلحة ، اختلفت المرجعية ووحدتهم المصلحة ، لكن هيهات ، فالشعب الذى وثق فى رئيسه الذى خلصه من دنس الإرهاب ووضع قدمه على طريق التنمية يدرك قيمة الأمن ومعنى الوطن.. العبوا غيرها ، ولن تستطيعوا اللعب مع دولة عضدت كياناتها واحتمت بجيشها واطمأنت بأجهزتها العفية.
انتبهوا ..فالمقصود مصر ، التى تعافت وارتفع اسمها، بتضامن شعبها الطيب واخلاص ونبل رئيسها المخلص عبدالفتاح السيسى .
عاشت مصر ..رئيسا نبيلا وشعبا عظيما.

* خالد النجار، رئيس تحرير مجلة أخبار السيارات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.