د.حسن هجرس يكتب | مصر والأيديولوجيات السياسية

1

مر العمل السياسي بمصر على مختلف الأزمان حتى يومنا بأشكال مختلفة من الأيديولوجيات السياسية منها الاشتراكية، والليبرالية، والوسطية الاجتماعية، وهى يسار الوسط والوسط ويمين الوسط، وهذا ناتج عن انفتاح مصر على بوابة العالم والحضارات المختلفة، أما من خلال التعامل مع الآخرين من الشرق والغرب أو التجارة العالمية ونقل الثقافات من خلال طرق الإعلام المختلفة ودائما تكون “الأيديولوجية السياسية فى مصر” من هويتنا الوطنية المصرية، وهذا ليس بجديد على بلد عظيمة بحجم مصر صاحبة سبعة آلاف عام حضارة ومنارة لمعظم دول العالم، وساعدة مصر فى القديم والحديث بأبنائها المخلصين فى ما وصل إليه العالم من تطور وتقدم فى شتى المجلات.

جدير بالذكر أن الحياة الحزبية فى مصر منذ عام 2011 ساعدت فى وصول عدد الأحزاب السياسية المصرح لها بالعمل طبقًا لقانون الأحزاب السياسية المصرية إلى ما يزيد على مائة حزب سياسي، ونرى أن التجربة السياسية الحزبية في الوقت الحالي في طريقها إلى مرحلة النضج، وأن بعض هذه الأحزاب تتفق مع بعضها البعض فى الأيديولوجية السياسية، والبعض الآخر يختلف في الأيديولوجية السياسية، حيث سعى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ توليه رئاسة الجمهورية، إلى تحقيق “التنمية السياسية”، ودعوة السيد الرئيس لتآلف الأحزاب ذات التوجه السياسي الواحد حتى يمكن لهذه الأحزاب تحقيق أهدافها وبرامجها السياسية.

لذا يجب علينا جميعًا أن نعمل لدعم الأيديولوجية السياسية المصرية المستمدة من الوطنية المصرية، والتي تحمل طبيعة المواطن والدولة المصرية، وتدفعنا إلى البناء والتنمية، ونكون على قدر التحديات التي يواجهها الوطن محليًا وعالميًا، ومراعاة الأمن القومي للدولة المصرية وإزالة جميع العوائق والتحديات داعمين لخطة التنمية، التي تخطوها الدولة بسواعد رجالها الشرفاء. حفظ الله مصرنا الحبيبة من كل شر وسوء وجعلها منارة للعالم.

* د.حسن هجرس، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

تعليق 1
  1. DR Ahmed Abdelkhalek يقول

    المقال مأخود من مقال “بلال حبش” المنشور في جريدة اليوم السابع بتاريخ 21يناير2019

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.