عمر عبد المتعال السلايمى يكتب | مصر الريادة والسيادة

0 251

ليس من الغريب على مصر الكبيرة، ما قامت به من دور عظيم في محنة اشقاؤنا الفلسطينين في غزة، وليس بعيدا عنها ما بذلته كي تخفف عنهم ما يتعرضون له من طغيان ومجاهدة ومكابدة بسبب العدوان الصهيوني عليهم. إذ أن ما يدور في غزة، يجعل الشقيقة الكبرى “مصر” تأخذ على عاتقها واجبات تمليها عليه أواصر الإخوة والجيرة والعروبة وغير ذلك، وبالفعل قد كان. حيث بدأت على الفور المفاوضات السياسية المصرية على أعلى مستوى بين مصر والولايات المتحدة ودولة العدوان، وبدأت في التعاون مع الاطراف الخارجية، العربية والدولية، كي نصل الى حلول عاجلة للوضع المتفاقم. أيضًا نرى مصر تغلق معبر رفحفي وجه الأجانب الفارين من غزة، وأعلنت مصر بقوة، بأن معبر رفح لن يكون باتجاه واحد إلى مصر، بل يجب أن يكون أيضًا لدخول المساعدات الانسانية للفلسطينيين، وقد كان بالفعل وتم دخول المساعدات إلى غزة.
ولا ننسى الحملة الداخلية التي تولتها كافة المنظمات الاهلية بمصر، وقامت بارسال الشاحنات المحملة بالادوية والاغذية من مصر والعالم عبر معبر رفح، والتي كانت نسبة ما تم جمعه من داخل مصر يمثل ٧٠% من جملة الشاحنات المرسل الى غزة مما دعا الرئيس الأمريكيبايدن بأن يقدم الشكر لفخامة رئيس مصر على الجهود المبذولة في هذا الشأن. ليس هذا فحسب. بل كانت مصر هي الداعية لمؤتمر السلام وانعقاد. القمة العربية والاسلامية، وما تم فيه من دعم دولي وتأييد للحق الفلسطيني العادل بالعيش على ارضه. وقد تابعنا كيف كانت مصر ودورها في الوساطة بين أطراف النزاع بأرض غزة، وقد نجحت جزئيا في ذلك.
كل ذلك وغيره من الجهود المصرية عالية المستوى قد جعل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش أن يعقد مؤتمرًا صحفيًا عالميًا أمام معبر رفح يوم الجمعة ٢٠ يناير، ليقدم الشكر والتقدير لجهود مصر المستمرة والتي تقوم بها مصر من واقع موقعها الريادي والرائد لتثبت كل يوم للعالم أجمع بأنها تملك السيادة بإذن الله بقوة جيشها ومساندة وصلابة شعبها واصطفافه بكل قوة مع قيادة مصر وإدارتها.
إذ أن ما يدور في غزة، يجعل الشقيقة الكبرى مصر تأخذ على عاتقها واجبات تمليها عليه أواصر الإخوة والجيرة والعروبة وغير ذلك، وبالفعل قد كان.
حيث على الفور بدأت المفاوضات السياسية المصرية على أعلى مستوى بين مصر والولايات المتحدة ودولة العدوان، وبدأت في التعاون مع الاطراف الخارجية، العربية والدولية، كي نصل الى حلول عاجلة للوضع المتفاقم،
أيضًا نرى مصر تغلق معبر رفح في وجه الأجانب الفارين من غزة، وأعلنت مصر بقوة، بأن معبر رفح لن يكون باتجاه واحد إلى مصر، بل يجب أن يكون أيضًا لدخول المساعدات الانسانية للفلسطينيين، وقد كان بالفعل وتم دخول المساعدات إلى غزة.
ولا ننسى الحملة الداخلية التي تولتها كافة المنظمات الاهلية بمصر، وقامت بارسال الشاحنات المحملة بالادوية والاغذية من مصر والعالم عبر معبر رفح، والتي كانت نسبة ما تم جمعه من داخل مصر يمثل ٧٠% من جملة الشاحنات المرسل الى غزة مما دعا الرئيس الأمريكيبايدن بأن يقدم الشكر لفخامة رئيس مصر على الجهود المبذولة في هذا الشأن.
ليس هذا فحسب. بل كانت مصر هي الداعية لمؤتمر السلام وانعقاد. القمة العربية والاسلامية، وما تم فيه من دعم دولي وتأييد للحق الفلسطيني العادل بالعيش على ارضه.
وقد تابعنا كيف كانت مصر ودورها في الوساطة بين أطراف النزاع بأرض غزة، وقد نجحت جزئيا في ذلك.
كل ذلك وغيره من الجهود المصرية عالية المستوى قد جعل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش أن يعقد مؤتمرًا صحفيًا عالميًا أمام معبر رفح يوم الجمعة ٢٠ يناير، ليقدم الشكر والتقدير لجهود مصر المستمرة والتي تقوم بها مصر من واقع موقعها الريادي والرائد لتثبت كل يوم للعالم أجمع بأنها تملك السيادة بإذن الله بقوة جيشها ومساندة وصلابة شعبها واصطفافه بكل قوة مع قيادة مصر وإدارتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.