كريم صبحي على يكتب | تدشين يوم وطني للعَلَم المصري

0 301

إنه في يوم الرابع من أكتوبر والموافق لسنة 1984 وبموجب القانون رقم 144 والذى صدر في نفس ذات العام تم رسميا اعتماد العَلَم الحالي لجمهورية مصر العربية ليكون هو العَلَم الوطني والرمز الرسمي للجمهورية وللشعب المصري العظيم.
جدير بالذكر أن العَلَم الوطني لجمهورية مصر العربية يتكون من أربعة ألوان أساسية وترتيبها وتعريفها يكون على النحو الآتى:
1 – الأحمر: وهو اللون الذى يعتلى قمة العَلَم ويرمُز إلى التوهج ويرمُز أيضا إلى الدماء الطاهرة للشهداء والذين ضحوا بأرواحِهم الزكية على مر العصور والتاريخ من أجل رفعة الوطن الغالي وسلامة أراضيه ويرمز أيضا إلى التعبير عن إشراقة القوة والأمل.
2 – الأبيض: وهو اللون الذى يقع في مُنتصف العَلَم ويرمُز إلى المُستقبل اللامع والمُزدهر للبلاد ويرمُز أيضا إلى التعبير عن النقاء والسلام.
3 – الأصفر أو الذهبي: وهو لون النسر والشعار الرسمي لجمهورية مصر العربية وهو «نسر صلاح الدين الأيوبي» ويقع في مُنتصف العَلَم مُباشرة وتحديدا فوق اللون الأبيض وينظر برأسه إلى جهة اليمين، وبما أن طائر النسر هو من أقوى أنواع الطيور فهو يُعبر في العَلَم عن قوة الأمة المصرية وعراقة حضارتها وتاريخها وشعبها العظيم.
4 – الأسود: ويقع هذا اللون في أسفل العَلَم وهو يُعبر عن عصور الاستبداد والاستعمار المُظلمة والتي تخلص منها الشعب المصري العظيم بقوته وإصراره على الاستقلال والنصر من أجل التحرير الكامل لأرض مصر العظيمة.
ومن هذا المُنطلق وبصفتي مواطنا مصريا يعشق تُراب وأرض هذا الوطن العظيم أتقدم بطلب إلى القيادة السياسية المصرية الوطنية الحكيمة من أجل تدشين وإنشاء «اليوم الوطني للعَلَم المصري» ليكون عيدا ومُناسبة رسمية وذكرى وطنية مصرية سنوية تأتى في نفس اليوم من كل عام للاحتفال بالعَلَم المصري، وأقترح أن يكون «اليوم الوطني للعَلَم المصري» هو نفس اليوم والتاريخ الذى تم فيه رسميا اعتماد العَلَم بشكله الحالى ليكون العَلَم الرسمى لجمهورية مصر العربية وهو يوم الرابع من أكتوبر، ليأتى فيما بعد هذا اليوم من كل عام كاحتفال سنوى رسمى وعيد وطنى يحتفل فيه الشعب المصري ويتم رفع العَلَم المصري على كل الأبنية والمصالح الحكومية والخاصة ويتم أيضا عمل أنشطة وفعاليات احتفالية خاصة بالعَلَم تُبث على شاشات وقنوات التليفزيون المصري، ويأتى ذلك على غرار دول عربية كثيرة قامت بتدشين يوم وطنى للعَلَم من أجل ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز روح الانتماء والوطنية في نفوس الشعوب وغرس معانى الإخلاص والفِداء من أجل الوطن عند الأجيال القادمة.
ختامًا أرجو أن يصل صوتى كمواطن وشاب مصري إلى القيادة السياسية من أجل دراسة هذا المُقترح البَناء والذي سوف يُعزز من قيمة ومعنى العَلَم المصري أكثر وأكثر في نفوس ووجدان الأمة المصرية العظيمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.