ماجد الحداد يكتب | المرأة البطلة

0

إن قدرة المرأة على توزيع المهام اكثر من الرجل .
و اجمل ماحدث للمراة في العصر الحديث انها حصلت على تعليم ومكانة اجتماعية ومال واستقلال .
المرأة تستطيع وتقدر على توزيع المهام اكثر من اارجل .
لن نتكلم عن الابحاث التي تثبت ذلك
بل سنتكلم عن تجارب علمية من زاوية جديدة لم يتم تناولها من قبل _ حسب ما وصل اليه مستوى اطلاعي _ بناء على دراسة في ( harvard business review ) .
كتبه ( إيرين دي باتر وزملاؤها ، وسارة ميتشل وفيكي هيسلي ، وجويا ميسرا وزملاؤها ،.بالإضافة إلى العديد من الدراسات الأخرى ) :

اظهرت بالتجربة ان المرأة تختار الاعمال التطوعية ( المقصود بالتطوعية هي الاعمال التقليدية التي لا تطلب مغامرة . والتي فيها ممارسات عملية تقليدية ) . غير الرجل الذي يختار اعمال فيها ضمان للترقية والمخاطرة وتعتمد على الابتكار والمغامرة ومواجهة التقييم على أداء العمل .

القائمون على التجربة رجحوا ان فيه عنصر غائب واللي هو هل لان التجربة كانت بجنس مختلط فمتوقع من المراة انها تقوم بعمل تطوعي بحكم العادة لو لسبب آخر ((( الاحظ بعيدا عن القائمين بالتجربة اغفال عنصر وجود نسبة هرمون الاكستايسوسين المسؤول عن الرحمة والشفقة وتقديم الخدمات والعون والنجدة للاخرين والذي يكون اكثر في مخ الانثى عن الذكر لتاثير الحمل والرضاعة والرعاية للاطفال كأم مما قد يدفعها ايضا للاعمال التطوعية والبعد عن المغامرة والابتكار والترقية ))) .

قاموا بتجربة اخرى لفصل الجنسين عن بعضهم، وظهرت النتائج ان التقدم للعمل التطوعي بين الرجلل والنساء واحدة وفي تلك بالذات لم يضعوا النسبة والارقام في الرابط مثلما فعلوا في التجربة الاولى والثالثة لا افهم السبب ؟!!
لكن اكتشفوا ان عدد النساء اللاتي قمن بالتطوع في مجموعة النساء المنفصلة اختاروا العمل كلهم بالتساوي . انما في مجموعة الرجال كل مرة بيتقدم نفس الأشخاص للتطوع . وهذا يجعلنا نضع احتمالات عدة منها :
١ _ ان المرأة مادامت شعرت ان بني جنسها من المتطوعات معها فلا يهمك أن تبادر هي .
٢ _ توزيع المهام تلقائيا بين النساء وبعضهن كما ترى في بيوت العائلات الكبيرة العدد في الريف او المدن حتى القرن الماضي . بعكس الرجال يعملون بشكل فردي افضل ، ولا يمكن ان نغفل تاثير هرمون ( التستسيرون ) الذي يؤدي للهيمنة والفردية والسلطة انه احد الدوافع لذلك عند الرجال مما يجعلهم اقل في المشاركة في العمل الجماعي .

ليتاكدوا من ذلك قاموا بتجربة ثالثة باختيار مدير لكل مجموعة _ مرة مدير رجل ومرة مديرة امرأة _ ليختاروا المتطوعين بانفسهم .
كانت النتيحة ايضا زيادة نسبة المتطوعات من النساء عن الرجال ، والرجال يهتمون اكثر بالاعمال المخاطرة والابتكارية وليس فيها ترقيات .

هذه التجارب تجعلنا نفكر بصورة اكثر عمقا لمسار الانسان الحضاري في تاريخه . والتصرفات والسلوك الانثروبولوجي العام لكل من الرجل والمرأة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.