محمد شعبان محمد يكتب | المسارات المتوازية

0 182

“المسارات المتوازية” عبارة نتوقف عندها لتفتح لنا نوافذ استشراف المستقبل من خلال ما عرضته الإدارة المصرية خطوات عمل جادة أسفرت عن إعادة هيكلة شاملة في جميع المؤسسات و شتى المجالات والمحاور وكان من المقرر لها أن تكون خلال فترات زمنية طويلة ولكن هناك جهد كبير من أبناء الشعب المصري في الاعتماد على قدراتهم العقلية والشخصية في بناء دولة جديدة تتواكب مع مصاف الدول المتقدمة من خلال المفاهيم الأساسية نحو التنمية والنهوض بدافع الواجب الوطنى والتي نجد أنها قد ترسخت في أعوام داخل المجتمع حتى أصبحت قوة بشرية دافعة في بناء المستقبل من خلال اشتراك كل طوائف الشعب بمختلف الفئات العمرية والاعتماد على الشباب من خلال تبني مقترحاتهم و توصياتهم من الحوارات والنقاشات الجادة للعمل بها والتنفيذ داخل الهيئات و المؤسسات ومن أبرز ما قدمه الشباب في محور الحماية الاجتماعية هو مقترح مشروع التأمين الصحي الشامل للأسرة المصرية وكذلك ادخال التكنولوجيا الرقمية في المعاملات المالية والتجارية ،اما عن محور البنية التحتية للبلاد فقد راى الجميع بما لا يدع مجالا للشك أن إجمالي المشروعات التنموية والخدمية القوميه كلها تم التخطيط لها والتنفيذ بأيدي مصرية خالصة لكي تضرب أروع الأمثلة للعالم أجمع بأن العمالة المصرية هي الأجدر والامهر مقارنة بينها وبين اي عمالة أخرى و اما عن المحور الاقتصادي فقد تجد في عالم يعتمد على رفع الفائدة للعملة لكي لا ينهار اقتصاديا فإن مصر وشعبها لم يعبأ في التعامل مع هذه الأزمة من خلال المشروعات التنموية التي تم إنشاؤها مثل محطات أساله للغاز الطبيعي لكي تكون مركز إقليمياً لتصدير الغاز الطبيعي المسال لدول أوروبا وعلي الجانب اللوجيستي فإن انعكاس مشروعات إقامة ميناء ابو قير بالاسكندريه وميناء العريش بشمال سيناء وميناء دمياط ورأس الحكمة بمطروح سوف يترتب عليه زيادة حجم التبادل التجاري وايضا العائد النقدي الأجنبي أما عن العمل في قناة السويس
وكل التحديات التي وجهتها هيئة قناة السويس خلال الفترة الماضية و العمل على تذليل العقبات والصعوبات وحلها دون الاحتياجات الي مساعدات خارجية كانت رساله للعالم أجمع بأن العمالة المصرية قادرة بحق ،اما عن الجانب الأمني والاستراتيجي فإن ما تم من رسمه من خطوط حمراء لحماية الحدود المصرية من مناطق الصراعات الإقليمية استناداً على قدرة الجيش المصري علي حماية الحدود الخارجية للدولة معزز بأحدث التقنيات الحديثة والأسلحة المتطورة المختلفة
أما عن الأمن الغذائي و المائي فإن انشاء مشاريع تنموية زراعية مثل مشروع الصوبات ومشروع إنشاء الدلتا الجديدة ومزارع غوريون السمكية التي أصبح إنتاجها قيمة مضافة إلى الأمن القومي المصري وعودة الروح مرة أخرى إلى مافيض توشكى والنهر الصناعي الجديد الذي شق صحراء مصر الغربية وإقامة اكبر محطات معالجة مياه في الشرق الأوسط كان بمثابة إنقاذ حياة الإنسان المصري في ظل تحديات كبيرة في الملف المائي أما عن إعادة بناء وعودة السياحة لم يغفل عنها الإدارة المصرية من خلال ما تم من إعادة تطوير المتاحف والميادين والأماكن الأثرية والتاريخية و احتفالات نقل الملوك وطريق الكباش واكتشاف اماكن أثرية جديده والتي تفتح باب للدراسات والبحوث العلمية التاريخية
وعلي الجانب السياسي في العلاقات الخارجية للدولة المصرية قد تجد أن مصر أصبحت فاعل حقيقي في حل القضايا المتعلقة بأمن والسلم الدوليين باعتبارها دولة محورية في المنطقة العربية لها ثقل في اتخاذ القرارات السياسية
الخلاصه:
أن الدولة المصرية اخذت خطوات صحيحة في وقت يمر به العالم بأزمات وصراعات و حروب ترتد آثارها على كثير من دول العالم ولكن هذه المشروعات والخطوات التي اتخذت كانت نتائجها هي الدرع الواقي الذى استندت اليه لحماية الشعب من هذه التداعيات. حفظ الله مصر قيادة وشعبًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.