محمد شهاب يكتب | ثمان سنوات من الإنجازات

0 369

نحتفل هذة الأيام بمرور ثمان سنوات من الإنجازات والتي نراها يوم بعد يوم ولا ينكرها أحد. منذ ٢٠١٤ وضعة القيادة السياسية خطة تنموية عملاقة تميزة بالمشاريع القومية العملاقة والتي احدثت نهضة تنموية كبري لم يكن من السهل تنفيذها وسط المؤامرات الخارجية والداخلية ومحاولات إسقاط الدولة والحرب الكبرى التي خاضتها الدولة ضد الإرهاب الاسود وكلنا يتذكر ما كانت عالية الدولة منذو ثمان سنوات من انهيار اقتصادي و انهيار كامل في البنيه التحتية من كهرباء و وقود و طاقه وكثير من الملفات التي لم تمس منذو سنوات كثيرة ورغم كل هذا امانة القيادة السياسية بقدرة الشعب المصري العظيم والذي دائماً يدهش العالم اجمع علي مر التاريخ وبدأ العمل منذ اللحظة الأولى بكل جهد وأصرار والجميع يضع امام عينيه هدف واحد فقط وهوة نهضة مصر الغالية وكانت البداية بقناة السويس الجديدة لدفع الاقتصاد وتحويل مصر إلى مركز تجارى ولوجيستي عالمي ومشروعات الانفاق من اجل ربط سيناء الغالية ولتحقيق الامن القومي للبلاد وايضاً مشروع مصر بلا عشوائيات وانشاء المدن الجديدة والتي توفر حياة ادمية للمواطن.
أما ملف الطاقة فبعد ان كانت مصر تعاني من نقص شديد في الكهرباء تم انشاء ٢٨ محطة لزيادة القدرة الكهربائية أكثر من ٢٥ الف ميجا وات وبدء التخطيط والتنفيذ لخطة الطاقة المتجددة و من المتوقع أن تصل القدرات المركبة من الطاقات المتجددة إلى نحو 10 آلاف ميجا وات بنهاية عام 2023 وياتي قطاع الصحة ومبدارات الرئاسة وعلي رأسها ١٠٠ مليون صحة ومبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار المجانية بالكامل، والمريض لا يتحمل أي أعباء مادية، حيث إن المبادرة قائمة على تخفيف معاناة غير القادرين، وإجراء الجراحات العاجلة والحرجة بأعلى جودة وفي أسرع وقت ممكن، ولا نغفل الدور الكبير الذي بذل في التصدي فيروس كورونا (كوفيد-19) الاجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها وكانت مصر من أوائل الدول التي حصلت علي اللقاح وصرفة لكل المواطنين بالمجان ومن أهم هذه المبادرات، “حياة كريمة” والتي طرحها الرئيس عبدالفتاح السيسي في مطلع العام 2019، وتكمن أهميتها في أنها تركز على القطاع الأكبر من المجتمع المصري وهو سكان الريف الذين يبلغ عددهم حوالي 58 مليون مواطن يمثلون قرابة 56% من سكان مصر والمشروع القومي لتبطين الترع و”مستقبل مصر” للإنتاج الزراعي وتنمية الساحل الشمالي الغربي ومنطقة محور الضبعة. و”الدلتا الجديدة” بمساحة مليون فدان والتطوير الشامل للقاهرة التاريخية، والذي يهدف لاستعادة الوجه الحضاري للمنطقة وتحويلها إلى مقصد سياحي وأنشاء العاصمة الإدارية الجديدة و عشرات الآلاف من الكيلومترات شيّدتها مصر في السنوات القليلة الماضية ضمن مشروع شبكة الطرق القومية التي تتبناها وزارة النقل، لتربط بين محافظات ومدن الجمهورية الجديدة التي تبنيها مصر ضمن استراتيجية مصر 2030، وعلي الساحة الدولية انتصر المصريون على الساحتين الإقليمية والدولية واستعادت مصر دورها الرائد في المنطقة وامتدت جسور مصر لكل الأشقاء واحتضنت القاهرة الجميعان أن ما حدث علي ارض مصر في الأعوام الماضية لهوة بحق ملحمة بكل ما تعنية الكلمة وانا لم اذكر كل الإنجازات لان ما حدث يحتاج الي كتب كاملة للشرح وإبراز ما فعلة الشعب المصري العظيم مع قيادته السياسية من اجل وضع مصرنا الغالية في مكانها التي تستحقه مصر التي جائت ثم جاء التاريخ ، مصر التي علمت العالم باسره ولنا الحق ان نفخر جميعا ببلادنا الغالية.

* محمد شهاب، المتحدث الإعلامي لحزب الجيل الديمقراطي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.