محمد شوقى السيد يكتب | تأميم قناة السويس بعيون جولدا مائير (١-٢)

0

نسرد فى هذا المقال ما اوردته رئيسة وزارة اسرئيل الشهيرة بحيزبونة صهيون علاقتها وعلاقة دولتها العاصبة اثناء فترة تأميم قناة السويس واشتراكهم بالعدوان على مصر مع انجلترا وفرنسا .
لاحظ فى كلامها انها كعادة الصهاينة تضخيم اعمالهم ووصفها بالأنتصار ووصف اعمال الأخرون بالهزيمة ففى وصفها لنتائج العدون الثلاثى على مصر عقب تأميم القناة تصف ان اسرائيل انتصرت انتصارا كبيرا
فى حين فشل الهجوم الانجلو فرنسى على القناة وبورسعيد تتحدث عن خمسين الف اسير اسرتهم اسرائيل امام اسير واحد فقط بيد الجيش المصرى (ههخ) وفى موضع اخر تتحدث عن مرورها بشرم الشيخ تصف مدى
ضخامة الاخطار التى كانت دولتها معرضة لها على يد الجيش المصرى حينما شاهدت المدفعية البحرية الجبارة التى تسبب فى شلل ميناء ايلات ..هيا بنا نقرأ ما اوردته حيزبون اسرائيل عن تلك القضية
صــ228 وما بعدها من مذكراتها
” وبينما كنت فى صيف 1956 …. كانت الحلقة تشتد حول رقابنا فقد اقدم عبد الناصر على أكبر خطوة له عندما امم قناة السويس فى يوليو تموز ولم يكن احد من الزعماء العرب قد قام بمثل هذا المشهد الكبير ولم يعد
امام عبد الناصر من اجل ان يجعل مصر اعلى قوة اسلامية الا ان يقضى علينا وبينما كانت القوى الكبرى تناقش تأميم القناة كنا فى اسرائيل نشعر بالقلق من تزايد القوة العسكرية لمصر وسوريا اللتين اعلنتا توحيد قيادتيهما
ومرة اخرى وقعت مصر فريسة لوهد الانتصار على اسرائيل لوهم تمجيد النفس وهو بالصدفة نفس الوهيم الذى بلوره عبد الناصر نفسه فى كتاب فلسفة الثورة .
توجد كتب كثيرة بعضها حقيقى وبعضها خيال عن معركة سيناء لذا اعتقد ان مساهمتى ستكون متواضعة لكتنى لابد ان اؤكد على شئ واحد رغم فشل الهجوم البريطانى الفرنسى على القناة الا وهو ان ضربة اسرائيل ضد
المصريين كان لها هدف واحد هو منع تدمير الدولة اليهودية كان الخطر واضحا امامنا وادركنا اغراضة كنا نعلم ان الديكتاتوريات تحافظ دائما على وعودها بما فى ذلك الديكتاتوريات التى تفصح عن خططها علنا وليس
فى اسرائيل من ينسى درس المحارق والابادة الجماعية وهكذا وجدنا امامنا احد خيارين فاما أن نستعد لنقتل سواء بالتجزئة او فى هجوم مفاجئ او ان نأخذ المبادرة ويعلم الله ان اتخاذ القرار لم يكن سهلا لكنه تم وبدأنا نعد
سرا لمعركة سيناء (المعروفة فى اسرائيل بعملية قادش) وزدونا الفرنسيون بالسلاح ومضوا يعدون خطة الهجوم الانجلو فرنسى على القناة وفى سبتمبر (ايلول) وجهو الدعوة الى بن جوريون والى بوصفى وزيرة للخارجية
ضمن وفد يقابل جى مولية (رئيس الحكومة الاشتراكية الفرنسية) وكريستيان بينو( وزير الخارجية الفرنسى)وموريس بورج مانورى (وزير الدفاع) وضم الوفد المسافر الذى لم يعلم بسفره سوى اشخاص يعدون على الاصابع
كلا من موشى ديان وشمعون بيريز وموشى كارمل وزير النقل لدينا والقائد البارز خلال حرب الاستقلال ولم استطع حتى التلميح لساره بأننى سوف أسافر بل ان الحكومة احيطت علما بالخطة قبل ايام من تنفيذها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.