محمد عبد الكريم يوسف يكتب| البطالة وسبل معالجتها (2-2)

0 137

أخطار البطالة على المستوى الفردي والمجتمعي والوطني:
تسبب البطالة الكثير من الأخطار على المستوى الفردي والمجتمعي والوطني يمكن أن نلخصها بما يلي:

أخطار البطالة على المستوى الفردي :

• تدني احترام الإنسان لذاته.
• الشعور بالإحباط والكآبة .
• زيادة الأعباء المالية .
• القبول بوظيفة أقل .
• تكيف الفرد مع المتغيرات وعدم القدرة على التحكم بها.

أخطار البطالة على المستوى المجتمعي:
• هجرة الكفاءات العلمية وهروب الأدمغة.
• ارتفاع معدل الجريمة .
• ارتفاع مستوى تعاطي المخدرات .
• ارتفاع نسبة الطلاق .
• العنوسة .
• تأخر سن الزواج .
• عدم القدرة على تكون عائلة .
• ارتفاع معدل الانتحار.
• انخفاض القوة الشرائية .

أخطار البطالة على المستوى الوطني :
• زيادة التضخم .
• تدني الأجور .
• اضطراب الحياة الاجتماعية .
• اضطرابات نفسية مجتمعية .
• قلة الانتماء الوطني وهجرة الانتماء
• زيادة النقمة الشعبية.
• زيادة الارهاب .
• العجز في الموازنة العامة للدولة .
• نزيف الخبرات الوطنية نتيجة الهجرة .
• عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

نحو استراتيجية وطنية لمحاربة البطالة :
تعد البطالة بمثابة قنابل موقوتة تهدد الاستقرار وتشجع الإرهاب، يمكن اعتماد استراتيجية وطنية لمحاربة البطالة بأشكالها من خلال اتباع المقترحات التالية :
• تأهيل الشباب حديثي التخرج
• خلق خارطة معلوماتية قومية للوظائف المطروحة والباحثين عنها.
• تأسيس بنك معلومات قومي للخبرات والكفاءات ورعايتها.
• تنظيم عملية استقدام العمالة الأجنبية وتقنينها.
• ترشيد عملية استقدام العمالة الأجنبية وذلك من خلال حصرها في مهن محددة.
• تحسين الأداء الاقتصادي وتشجيع مناخ الاستثمار.
• تحقيق النمو الاقتصادي.
• زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية وطرح التسهيلات.
• احصاء عدد السكان النشطين اقتصادية والتحرك السريع باتجاههم.
• مساهمة مؤسسات المجتمع المدني في تدعيم شبكات الأمان الاجتماعي .
• تمكين المرأة وتوظيف قدراتها ومشاركتها في الحياة العامة.
• تشجيع التعليم الفني المهني لكلا الجنسين .
• دعم عملية التدريب المستمر، وبخاصة التدريب التأهيلي والاستثمار فيه.
• دعم عملية التعليم المستمر للقوى العاملة، وبخاصة لمن هم دون الشهادة الثانوية.

وختاما للبطالة انعكاساتها على المجتمعات ماديا ومعنويا وعلى جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية ، مما يتوجب على الجميع أفرادا وحكومات الإسراع إلى تدارك المشكلة واحتوائها عن طريق إيجاد علاج مناسب لها للنهوض بالمجتمع ومؤسساته المختلفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.