محمد مهني يكتب | عودة صعيد مصر

0

تفاجأ الجميع بمشروعات عملاقة وتطوير غير عادي، بقري ومحافظات الصعيد التي ظلت طوال العقود الماضية، تعاني الاهمال الجسيم، فلا مشروعات تنموية ولا مياه شرب نظيفة ولا صرف صحي، حرمان من أدني مستويات الحياة الكريمة التي كفلها الدستور المصري.
لسنوات طويلة ظلت قري الجنوب مهملًه، بعيدًا عن يد التطوير والتنمية، حتى خلع الصعيد رداء التهميش، وعاد إلى واجهة الحياة، وبثت تحركات لقيادة السياسية الروح في أرجاء الصعيد بالمشروعات الخدمية والتنموية المقدمة لأهالينا بالوجه القبلي.
منحت القيادة السياسية محافظات الصعيد الأولوية القصوى في مشروعات التنمية والتطوير، وتم تكليف الحكومة بالاهتمام بالتوسع في المشروعات الإنتاجية، وتدشين بنية تحتية قوية، وحل المشكلات التي تواجه مصانع القطاع الخاص.
شهد الصعيد أعمال رصف للطرق الرئيسية بالقري، وتوصيل الغاز الطبيعي لجميع المنازل، وكذلك الصرف الصحي، وخدمات الإنترنت، إضافة إلى إنشاء وتطوير عدد من المدارس، وتطوير ورفع كفاءة مراكز الشباب، وإنشاء وحدة طب أسرة ملامح تطوير شاملة غيرت الصعيد بأكمله ليصبح بيئة جديرة بأهلها.
تسعي الدولة المصرية منذ عام 2014 إلى إحداث نقلة تنموية بصعيد مصر، بعدما عانت محافظات الوجه القبلي على مدار عقود طويلة من الإهمال والتهميش، وهو ما أدي إلي تراجع مؤشرات التنمية بتلك المحافظات.
“عدم ترك أي جزء في مصر دون أن يشهد تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية”، هي جملة تعمل الحكومة تعمل الحكومة جاهدة علي ترجمتها باستهداف كافة المحافظات وبالأخص الصعيد. حيث قامت الدولة المصرية في خلال السنوات الأخيرة الماضية، بإنفـــاق نحـــو 350 مليـــار جنيه استثمارات خلال الفترة من 2014 لـ 2021، لمشروعات التنمية بالصعيد، علاوة على ما يتم ضخه عبر برنامج التنمية المحلية لصعيد مصر، والمرحلة الأولي للمبادرة الرئاسية طحياة كريمة”. ودعت محافظات الصعيد عصر التهميش وعصر انقطاع الكهرباء وغرق المنازل بمياه الأمطار والسيول، وأصبح الصعيد مثال واقعي لمبادرة ” حياة كريمة “.
سعادة بالغة مست قلوبنا بالأسبوع التاريخي الذي شهدته محافظات الصعيد فلأول مرة يخصص رئيس للدولة أسبوعا لافتتاح العديد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظات الجنوب.

* محمد مهني، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.