د. عبد المنعم أبو جبل يكتب | الشباب المصري والتطوع
في كل مرحلة فارقة من تاريخ الأمم، يظل الشباب هم العنصر الأكثر قدرة على صناعة التغيير والأكثر استعدادًا لتحمل المسؤولية. ولم تكن مصر يومًا بعيدة عن هذه الحقيقة فقد كان الشباب المصري حاضرًا في جميع المحطات الوطنية، مدافعًا عن وطنه، ومشاركًا في بنائه، ومؤمنًا بأن مستقبل الدولة يبدأ من وعي أبنائها وإخلاصهم.
واليوم ومع استمرار الجمهورية الجديدة في تنفيذ مشروعاتها التنموية الكبرى تزداد الحاجة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي باعتبارها إحدى أهم أدوات بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني . فالتطوع لم يعد مجرد نشاط اجتماعي بل أصبح شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة ونشر قيم التكافل، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
إن الشباب المتطوع هو القادر على الوصول إلى المواطن في القرى والنجوع والمدن والمساهمة في المبادرات الصحية والتعليمية والبيئية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا والمشاركة في حملات التوعية التي تواجه الشائعات والأفكار المغلوطة وترسخ ثقافة العمل والإنتاج والانتماء.
كما أن من أهم مسؤوليات المرحلة الحالية رفع مستوى الوعي لدى الشباب بما تحقق على أرض الواقع من إنجازات ومشروعات قومية في مختلف القطاعات. فالإدراك الحقيقي لحجم ما يُنفذ من جهود في مجالات البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والإسكان، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي، يجعل الشباب أكثر قدرة على المشاركة الواعية في مسيرة التنمية وأكثر حرصًا على الحفاظ على مقدرات الدولة والدفاع عنها.
إن الالتفاف حول الدولة المصرية لا يعني الاكتفاء بالمشاهدة أو التصفيق وإنما يعني المشاركة الفاعلة في البناء واحترام مؤسسات الدولة والإيمان بأن الحفاظ على الأمن والاستقرار هو الأساس الذي تقوم عليه التنمية والاستثمار وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
ومن هنا فإننا بحاجة إلى مضاعفة الاستثمار في الشباب ليس فقط من خلال التدريب والتأهيل وإنما أيضًا عبر فتح آفاق أوسع أمام المبادرات التطوعية ودعم الكيانات الشبابية الجادة وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني بما يحقق أقصى استفادة من طاقات الشباب وقدراتهم.
لقد أثبتت التجربة المصرية أن الشباب عندما يجد الثقة والدعم فإنه يصنع الفارق ويقدم نماذج مشرفة في العطاء والابتكار والعمل الوطني. ومن ثم فإن مسؤوليتنا جميعًا هي أن نغرس في الأجيال الجديدة قيم الانتماء، والعمل، والتطوع، واحترام القانون، والإيمان بأن بناء الوطن مسؤولية مشتركة لا تقتصر على جهة بعينها.
إن مستقبل مصر سيظل مرهونًا بوعي شبابها وبقدرتهم على الجمع بين الحماس والعلم، وبين الانتماء والعمل، وبين الطموح والإخلاص. فالشباب الواعي هو الحصن الحقيقي للدولة والعمل التطوعي هو المدرسة التي تُخرج المواطن المسؤول القادر على خدمة وطنه في كل الظروف.
ولتبقَ مصر دائمًا قوية بشبابها ، متماسكة بوحدة شعبها، وماضية بثقة نحو مستقبل يليق بتاريخها ومكانتها
في كل مرحلة فارقة من تاريخ الأمم، يظل الشباب هم العنصر الأكثر قدرة على صناعة التغيير والأكثر استعدادًا لتحمل المسؤولية. ولم تكن مصر يومًا بعيدة عن هذه الحقيقة فقد كان الشباب المصري حاضرًا في جميع المحطات الوطنية، مدافعًا عن وطنه، ومشاركًا في بنائه، ومؤمنًا بأن مستقبل الدولة يبدأ من وعي أبنائها وإخلاصهم.
واليوم ومع استمرار الجمهورية الجديدة في تنفيذ مشروعاتها التنموية الكبرى تزداد الحاجة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي باعتبارها إحدى أهم أدوات بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني . فالتطوع لم يعد مجرد نشاط اجتماعي بل أصبح شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة ونشر قيم التكافل، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
إن الشباب المتطوع هو القادر على الوصول إلى المواطن في القرى والنجوع والمدن والمساهمة في المبادرات الصحية والتعليمية والبيئية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا والمشاركة في حملات التوعية التي تواجه الشائعات والأفكار المغلوطة وترسخ ثقافة العمل والإنتاج والانتماء.
كما أن من أهم مسؤوليات المرحلة الحالية رفع مستوى الوعي لدى الشباب بما تحقق على أرض الواقع من إنجازات ومشروعات قومية في مختلف القطاعات. فالإدراك الحقيقي لحجم ما يُنفذ من جهود في مجالات البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والإسكان، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي، يجعل الشباب أكثر قدرة على المشاركة الواعية في مسيرة التنمية وأكثر حرصًا على الحفاظ على مقدرات الدولة والدفاع عنها.
إن الالتفاف حول الدولة المصرية لا يعني الاكتفاء بالمشاهدة أو التصفيق وإنما يعني المشاركة الفاعلة في البناء واحترام مؤسسات الدولة والإيمان بأن الحفاظ على الأمن والاستقرار هو الأساس الذي تقوم عليه التنمية والاستثمار وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
ومن هنا فإننا بحاجة إلى مضاعفة الاستثمار في الشباب ليس فقط من خلال التدريب والتأهيل وإنما أيضًا عبر فتح آفاق أوسع أمام المبادرات التطوعية ودعم الكيانات الشبابية الجادة وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني بما يحقق أقصى استفادة من طاقات الشباب وقدراتهم.
لقد أثبتت التجربة المصرية أن الشباب عندما يجد الثقة والدعم فإنه يصنع الفارق ويقدم نماذج مشرفة في العطاء والابتكار والعمل الوطني. ومن ثم فإن مسؤوليتنا جميعًا هي أن نغرس في الأجيال الجديدة قيم الانتماء، والعمل، والتطوع، واحترام القانون، والإيمان بأن بناء الوطن مسؤولية مشتركة لا تقتصر على جهة بعينها.
إن مستقبل مصر سيظل مرهونًا بوعي شبابها وبقدرتهم على الجمع بين الحماس والعلم، وبين الانتماء والعمل، وبين الطموح والإخلاص. فالشباب الواعي هو الحصن الحقيقي للدولة والعمل التطوعي هو المدرسة التي تُخرج المواطن المسؤول القادر على خدمة وطنه في كل الظروف.
ولتبقَ مصر دائمًا قوية بشبابها ، متماسكة بوحدة شعبها، وماضية بثقة نحو مستقبل يليق بتاريخها ومكانتها