أحمد محروس الشريف يكتب | الشباب والمشاركة السياسية

0

يُعد موضوع مشاركة الشباب في الحياة السياسية موضوعًا هامًا وحيويًا، خاصةً في ظل التغيرات والتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم. فالشباب هم طاقة المستقبل، ولهم دورٌ هامٌ في بناء المجتمع وتشكيل مستقبله.
ومشاركة الشباب في الحياة السياسية تُساهم في ضمان مستقبل أفضل للمجتمع، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم، والمشاركة في صنع القرارات التي تُؤثر على حياتهم.
وأيضا مشاركة الشباب تُساهم في تعزيز الديمقراطية وتقوية المؤسسات السياسية، من خلال إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في صنع القرارات ومراقبة أداء الحكومة.
ومشاركة الشباب تُساهم في معالجة التحديات التي تواجه المجتمع، من خلال إتاحة الفرصة لهم لتقديم أفكارهم وابتكاراتهم لحلّ المشكلات.
ومشاركة الشباب تُساهم في تعزيز روح المواطنة والمسؤولية الاجتماعية، من خلال إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في خدمة المجتمع.
وهناك العديد من التحديات التي تواجه مشاركة الشباب في الحياة السياسية وهى:
قلة الوعي السياسي: يعاني العديد من الشباب من قلة الوعي السياسي، مما يجعلهم غير قادرين على المشاركة الفعالة في الحياة السياسية.
غياب ثقافة الحوار: غياب ثقافة الحوار والنقاش بين الشباب، مما يُعيق مشاركتهم في الحياة السياسية.
البطالة: تُعيق البطالة مشاركة الشباب في الحياة السياسية، حيث يضطر العديد من الشباب للتركيز على إيجاد فرص عمل.
الفساد: يُعيق الفساد مشاركة الشباب في الحياة السياسية، حيث يفقدون الثقة في المؤسسات السياسية.
ولزيادة مشاركة الشباب في الحياة السياسية:
يجب نشر الوعي السياسي بين الشباب من خلال البرامج التعليمية والتثقيفية.
وتعزيز ثقافة الحوار والنقاش بين الشباب من خلال الأنشطة والفعاليات المختلفة.
و توفير فرص العمل للشباب ليتمكنوا من التركيز على مشاركتهم في الحياة السياسية.
و محاربة الفساد لاستعادة ثقة الشباب في المؤسسات السياسية.
وفى النهاية مشاركة الشباب في الحياة السياسية مسؤولية الجميع، من أفراد ومؤسسات حكومية ومجتمع مدني. يجب على الجميع العمل على تذليل العقبات أمام مشاركة الشباب، وتوفير البيئة المناسبة لتمكينهم من المشاركة الفعالة في بناء المجتمع وتشكيل مستقبله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.