دينا الجندي تكتب : اللغة العربية وهويتنا

0 156

400 مليون نسمة من سكان العالم يتحدثون اللغة العربية، وهي لغة القرآن التي لا يُفهم إلا من خلالها. والمقصود من تخصيص الأمم المتحدة ليوم محدد كيوم للغة العربية هو توجيه الأنظار لأهمية اللغة العربية ودورها القوى فى تبادل الثقافات بين الدول العربية والعالم وقيام التبادل الثقافي من خلال فعاليات وأنشطة لإظهار قيمة اللغة العربية.

دورنا كمجتمعات عربية هو الحفاظ على اللغة العربية وحمايتها من الانهيار على يد أعداء مصر والمنطقة العربية والذين يريدون تدمير هويتنا من خلال ضياع اللغة العربية، ونحن أولى برعايتها وإحيائها من غيرنا، لأنها هي اللغة الأصيلة، والتي تتربع على عرش اللغات فى العالم، والدليل أن هناك دولا بدأت منذ زمن بعيد تعليم اللغة العربية.

برغم التحديات التي تواجه اللغة العربية فى البلاد العربية لكن هناك من يقومون بمواجهة هذه التحديات بعمل توعية لأهميتها وقيمتها والحفاظ عليها، ولابد أن نعى أهميتها، كما أن العالم بدأ يدرك أهميتها ويوجه الأنظار لها، ولا ننسى أنها من ضمن اللغات الست الرسمية فى الأمم المتحدة، ولذلك نقول إننا الأولى بها، وأهمية مواجهة التحديات التي تواجه اللغة العربية والقضاء عليها، لبقائها دوما لأنها السبب الرئيسي لتوحد المنطقة العربية، لأن الله خصنا بها لأنها لغة القرآن، والتي لابد وحتى لمسلمي الغرب أن ينطقوا القرآن بها ويؤدون الصلاة بها، وهذه رسالة إلى كل الناطقين باللغة العربية جميعا، كي نحافظ عليها وعلى هويتنا وعلى أصولنا العربية، من السطو عليها.

 

* دينا الجندي، أمينة المرأة بحزب المؤتمر بالجيزة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.