باهي عمران يكتب | تطوير التعليم.. الحلم والحقيقة

0

للتعليم أهمية كبيرة في تقدم الأمم وازدهار البلاد فالعلم هو الذي يرفع من شأن أي إنسان وبالتالي يرفع من شأن مجتمعه وبلدة، فملف تطوير التعليم دائما مانجده مفتوح ، والحديث عنه لا يتوقف ابداً ، وإصلاح التعليم وتحديث مناهجه من أولويات كل وزير للتربية والتعليم،ومن أجل أن يكون التعليم ذو جدوى،ويأتي ذلك من خلال اساليب يجب اتباعها لتطوير التعليم، والحصول على تعليم يقدم العلم للمجتمع بشكل مؤثر وقوي .
فيأتي ترتيب الدول حسب جودة التعليم المقدمة فيها،فإن الامريشهد تنافسًا كبيرًا ما بين الدول الكبرى حول العالم، والتي تسعى باستمرار إلى التواجد في المراتب الأولى وفقًا لما تعتمد عليه من أنظمة حديثة ومتطورة،وتحتل مصر المرتبة الأخيرة عربيًا، وكذلك احتلت المرتبة رقم 139 عالمياً وفق الترتيب النهائي لجودة التعليم حول العالم من أصل 140 دولة بجودة التعليم.
لذا وجب لـمصر ان تهتم بجانب مناهج التعليم الاهتمام بالمناهج التعليمية فبات أمر مهم  ومحوري في عملية تطوير التعليم في مصر، ويأتي لتطوير التعليم ان يتم استخدام الوسائل التقنية الحديثة في العملية التعليمية،وتعليم الطالب كيفية الحصول على المعلومة بمفرده،وكذلك العمل على دخول التابلت على نطاق الجمهورية لأننا الآن في عصر التحول الرقمي، الذي يهدف لخلق جيل واعد وواعي بمختلف التقنيات والوسائل العلميه المتطور.
فتطوير التعليم له آليات وكيفيات عديده،فمن أجل الوصول إلى تعليم متطور و يؤدي الدور المطلوب منه بكفاءة و بشكل مؤثر يجب الحرص على عدة خطوات والتي تجعل من التعليم متطوراً ،وهى الاهتمام بالمُعلم ووضعه على رأس الأولويات من الاهتمام و العناية،فالاهتمام بالمُعلم وتأهيله وتدريبه مهنياً ومنحه العائد المناسب لمهمته ماسيجعله مؤثراً وفعال بشكل كبير للغايه.
ومن جانب آخر لابد من الاهتمام بتوفير العدد الكافي من المدارس و زيادة الفصول الدراسية التي تكفي عدد الطلاب و لكي تقضي على الازدحام و الذي يجعل من العملية التعليمية صعبة للغاية، كما يجب أيضا الاهتمام بالمناهج الدراسية بشكل كبير و العمل على وضع المناهج المناسبة لعقلية الطلاب و المناسبة مع التقدم العلمي الذي نعيشه حاليا.
ومن خلال هذه الكلمات الموجزه  فإمكانناالوصول لتطوير التعليم و تحويله إلى عامل قوي في التقدم بالبلاد، و على أولياء الأمور عامل مهم جداً فتأتي “التربيه قبل التعليم”ولن ينصلح حال أبنائُنا إلا بالمتابعة من البيت ثم من المدرسه، فهل هذا سيكون حلماً وخيالاً ام حقيقه وواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.