أسماء عبدالله تكتب | من برج العرب إلى جيبوتي

في يوم واحد، رفعت مصر رايتين: راية العلم والتنوير في برج العرب، وراية الصداقة في جيبوتي. وبين هذين الحدثين، تبدو الصورة أكثر وضوحا.في التاسع من مايو عام 2026، خطّت الدبلوماسية المصرية سطرين جديدين في سجل علاقاتها الإقليمية

رحاب عبدالله تكتب | وزير تعليم إمرأة

"لن يشعر بآلامك إلا من ذاقها".. عبارة تتردد في ذهني كلما شاهدت معاناة الأمهات وأنا منهم وهم مطحنون يوميا يجرون بأقصى طاقة لديهم داخل حلقة مفرغة في محاولة يائسة للإلمام بالمناهج الدراسية ومساعدة أبنائهم على تحصيلها أملا أن لا يخرجوا

داليا فكري تكتب |  الأسرة بين مطرقة الواقع وسندان الخيال

"من شب على شيء شاب عليه ".. تلك حكمة جدتي وخيالي عن مفهوم الغرس، فأن تغرس مبدأ أو فكرة طيبة أو معنى أصيل في نفس طفل وطفلة هي كأنك استثمرت في بناء أسرة كريمة وودودة وبنيت نشء يعرف قيمة نعمة أن يكون لديك بيت دافيء وحضن آمن يحتويك وسط

أسماء الهرش تكتب | ليست عانس بل تبحث عن رجل حقيقي 

نجد أن تفكير الفتيات اختلف عن تفكير أمهاتنا والأجيال القديمة فالزواج بالنسبة للفتيات الآن ليس هدفا في حد ذاته ولكن اختيار شريك حياة مناسب أصبح هو الهدف الحقيقي للفتاة حيث أصبحت الفتاة لا تهتم بنظرة المجتمع بأنها تخطت الثلاثين من

الحسن علي خليفة يكتب | امتحانات بلا قلق

مع اقتراب موسم الامتحانات، تتحول حياة كثير من الطلاب إلى حالة من التوتر والضغط، وكأنها معركة يجب الخروج منها بأقل الخسائر. لكن من منظور آخر ، يمكننا إعادة صياغة هذه التجربة بالكامل، لنراها كفرصة حقيقية للنمو الشخصي، وبناء عادات ذهنية

مضر خليل عمر يكتب | التعليم من أجل التعلم

تمثل الالفية الثالثة (بدايتها القرن 21) نقلة نوعية في حياة الانسان على الكرة الارضية ، وكاستاذ جامعي (متقاعد) يهمني جدا الجديد في اختصاصي (جغرافية المجتمع – الجغرافيا الاجتماعية) والجديد في التعليم وتقنياته كاداة لبناء الانسان و

أحمد كامل ناصر يكتب | الذكاء الاصطناعي والتقييم في التعليم

لم يعد الذكاء الاصطناعيّ مجرد تقنيّة حديثة تستخدم في مجالات الصناعة والاقتصاد والاتصالات، إنّما أصبح حاضرًا بقوّة في تفاصيل الحياة اليوميّة، حتى داخل الصفوف الدراسيّة في الكليّات والمعاهد العليا والجامعات. وخلال فترة زمنيّة قصيرة،

د.أسامة عزيز كيرلس يكتب | حين تطرد المؤسسات النجاح

في كثير من المؤسسات، لا تكون المشكلة في نقص الموارد أو ضعف الكفاءات، بل في غياب النظام. هناك، حيث تختلط الصلاحيات، وتتداخل الاختصاصات، وتضيع المسؤوليات، تولد “الفوضى الإدارية”؛ ذلك الخلل الصامت الذي ينهك بيئة العمل ويقوض أي فرصة

أحمد شادي يكتب | عمال مصر.. سواعد من ذهب

العمل ليس مجرد وظيفة نؤديها لنقضي بها يومنا، العمل هو "شرف" وهو "عبادة"، وحين نتحدث عن العمال، فنحن نتحدث عن العمود الفقري لهذا الوطن، عن اليد التي تبني، والقلب الذي يخلص، والعقل الذي يبتكر وسط الصحراء وفي قلب المواقع والشركات. إن

د. قياتي عاشو ريكتب | الشهادة قد لا تكفي

مشهد يتكرر كل يوم: شابان يتقدمان لنفس الوظيفة. كلاهما يحمل نفس الشهادة الجامعية، وكلاهما بتقدير "ممتاز". الأول، يحصل على الوظيفة فوراً. الثاني، يظل لسنوات يبحث عن فرصة. ما الفرق؟ الإجابة التي تقفز إلى أذهاننا جميعاً: "الأول معاه واسطة".هذه