تصفح التصنيف

مساحة رأي

د.نانيس حامد تكتب | 30 يونيو.. الدولة التي اختارت الغد 

في حياة الأمم لا تكمن أهمية بعض الأيام في تاريخ وقوعها، بل في الأسئلة التي تظل تطرحها بعد مرور السنوات. فالأحداث الكبرى لا تكتفي بتغيير الواقع، وإنما تعيد صياغة طريقة التفكير فيه، وتفرض على الدولة أن تعيد تعريف أولوياتها كلما تبدلت

د. محمود إبراهيم السمان تكتب | 30 يونيو.. حين اختار المصريون

لم تكن أحداث 30 يونيو، في نظر كثير من المصريين، مجرد حراك سياسي لتغيير نظام حكم، بل مثلت لحظة فارقة رأى فيها المشاركون أنها تهدف إلى حماية الدولة من الانقسام والاستقطاب، والحفاظ على تماسك مؤسساتها في ظل أجواء سياسية واجتماعية شديدة

محمود ممدوح محمود يكتب | 30 يونيو واستعادة الحرية

تمثل ثورة الثلاثين من يونيو علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، حيث جسدت واحدة من أعظم صور الإرادة الشعبية التي استطاعت أن تعيد توجيه مسار الوطن نحو الاستقرار والبناء. ففي هذا اليوم الخالد، خرج ملايين المصريين إلى الميادين

د. مصطفي الميري يكتب | 30 يونيو وبناء الدولة الحديثة

تأتي ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة كل عام لتجسد لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، لحظة استعاد فيها الشعب المصري هويته، وصحح بها مسار وطنه العزيز. لم تكن هذه الثورة مجرد حراك شعبي عابر، بل كانت انتفاضة وعي جماعي قادها الملايين

د. إبراهيم إسماعيل يكتب | 30 يونيو وصناعة المستقبل

عندما أتحدث عن ثورة 30 يونيو، لا أراها مجرد حدث سياسي في تاريخ مصر، بل أعتبرها لحظة فارقة عبّر فيها ملايين المصريين عن رؤيتهم لمستقبل وطنهم ورغبتهم في الحفاظ على الدولة واستقرارها. ومن وجهة نظري كشاب مصري، فإن هذه الثورة أكدت أن

أحمد شاهين يكتب | 30 يونيو ووعي الشعب

لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو مجرد حدث سياسي عابر، بل كانت محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، جسدت قدرة الشعب على قراءة الواقع واتخاذ القرار في اللحظة التي شعر فيها بأن مستقبل وطنه أصبح على المحك. فقد أثبت المصريون أن الوعي الوطني

باهي عمران يكتب | 30 يونيو وقطار الهوية

عِنْدَمَا أَنْقَذَتْ دَقِيقَةُ الوَعْيِ وَطَنًا مِنَ السُّقُوط !الفصل الأول: رصيف الانتظار وخيوط الدخان في مقهى قديم وسط القاهرة، حيث تتشابك خيوط الدخان مع نقاشات الشباب، كانت تفاصيل الرواية تُكتب قبل أن تبدأ في الميادين. في

د. عمرو فاروق حمدي يكتب | 30 يونيو وانتصار الدولة

في تاريخ الأمم لحظات فارقة لا تقاس بالسنوات إنما بما تتركه من آثار عميقة في مسار مستقبل الأوطان‌‌ومسار الشعوب.وتبقى ثورة ‌‌30‌‌ يونيو واحدة من تلك اللحظات الاستثنائية التي استعادت فيها الدولة المصرية توازنها‌‌وانتصرت فيها الإرادة

عبد الرحمن حسين محمد يكتب | 30 يونيو وكلمة الشعب

في أيام صعبة مرت على مصر، كان فيه ناس كتير حاسة بالخوف على مستقبل البلد، وعلى مؤسسات الدولة، وعلى الهوية الوطنية اللي اتربينا عليها. كانت الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية مليانة تحديات، وكان المصريين بيدوروا على طريق

وليد عتلم يكتب | 30 يونيو والمشروع الوطني

في سياق التأطير النظري يُوصف المشروع الوطني بأنه مسعى هام‌‌تقوم به الدولة بهدف تحقيق أهداف محددة، أي أنه ذلك المشروع‌‌الذي يعبر عن مصالح الدولة وأهدافها الوطنية وهويتها الحضارية‌‌واستقلال قرارها السياسي. والمشروع الوطني المصري المعاصر

محمد الصوفي يكتب | 30 يونيو.. كلمة الشعب

في تاريخ الشعوب لحظات قليلة تستحق أن توصف بأنها "فاصلة"، ولحظة 30 يونيو 2013 في مصر كانت واحدة منها. لم تكن مجرد يوم تظاهر فيه المصريون، بل كانت تتويجًا لشهور من الغضب المتراكم، وفصلًا فاصلًا أعاد للدولة المصرية مسارها بعد عام كامل

د.سماح شوقي تكتب | 30 يونيو والهُوية المصرية

دائماً ما تبدأ المعارك في ساحات الحرب، إلا أن ثورة 30 يونيو أثبتت أن المعارك الحقيقية تبدأ من الوعي. فلم تكن 30 يونيو مجرد ثورة فارقة في تاريخ مصر الحديث، بل كانت اختباراً حقيقيًا لماهية الوعي الجمعي المصري وقدرته على استدعاء

محمد التوابتي يكتب | 30 يونيو.. الدولة الوطنية

تمثل ثورة 30 يونيو 2013 محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، إذ جسدت واحدة من أكبر صور الحراك الشعبي السلمي في التاريخ المعاصر، عندما خرج ملايين المصريين دفاعًا عن دولتهم الوطنية ومؤسساتها، مؤكدين أن إرادة الشعوب تظل

شيرين فتحي تكتب | 30 يونيو.. إرادة شعب

بعد أكثر من عقدٍ على ثورة الثلاثين من يونيو، لم تعد المسألة في حاجة إلى سردٍ تقليدي للأحداث، ولا إعادة تقديم لما يعرفه الجميع. فالثورات الحقيقية لا تُختزل في تواريخ، ولا تُقاس فقط بحشود خرجت إلى الشوارع، بل تُفهم من آثارها الممتدة،

اسماء عبدالله  تكتب | التنسيقية والمشاركة الوطنية

تعتبر مصر من أوائل الدول العربية والأفريقية التي آمنت مبكرا بدور الشباب وأهمية دمجهم في مسارات التنمية وصناعة القرار، إدراكا منها بأن استدامة أي مشروع وطني لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة فاعلة من الأجيال الجديدة. وتجدر الإشارة أن