عبد الله عمر الجنايحى يكتب | الشباب آمال وأحلام

0 308

في ظل ما نعيشه هذه الأيام من تحديات للمستقبل، وسرعة تكنولوجية تفوق الوصف، تطل علينا بعض الكلمات تبعث فينا الأمل مثل: الشباب هم الأمل، الشباب هم المستقبل، الشباب هم سواعد الأمة، بقوة شبابها تحيا مصر.

الشباب هم سواعد الأمة، وهم المستقبل، وهم الأمل، فلن تُبنى نهضة لدولة بدون طاقات الشباب، لكن. ماذا فعل الشباب لأنفسهم لتتحقق فيهم هذه الصفات؟ ماذا قدم الشباب لأوطانهم؟ كيف تكون البداية؟

مرت علينا ثورة ٢٥ يناير وثورة ٣٠ يونيو وكانت الأيقونة الأولى هي الشباب. ومر علينا الكثير من النماذج المشرفة، كما مر علينا الكثير من النماذج التي تحتاج إلى من يأخذ بيديها، أو يوجهها. وهناك نموذج آخر مر علينا منذ سنوات بمصر، شباب البرنامج الرئاسي، نموذج لشباب بين ٢٠ إلى ٣٠ عاما، استطاعوا أن يبهروا العالم بقدراتهم، ووجهوا أنظار العالم لقيمة الشباب المصرى عندما تتاح له فرصة التواجد، والتعلم، وتحمل المسئولية.

هؤلاء الشباب يحملون لمصر الخير، نحمل معهم الأمل والمستقبل، نجدهم فى كل عام يزدادون نشاطا وقدرة على العطاء، حتى وجدنا منهم من تقلدوا مناصب عديدة، منهم المحافظ، ومنهم نواب للمحافظين، ونواب ومساعدين للوزراء، وأيضا التجربة السياسية الشبابية الفريدة وهى “تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، التي جمعت كثير من خيرة شباب مصر يجتهدون ويقدمون الكثير رغم اختلاف أيديولوجياتهم، لكن يجمعهم شيء واحد وهو حب الوطن، لنرى منهم نوابًا بمجلس النواب ومجلس الشيوخ، ونوابا للمحافظين، وشباب آخرين صانعين للقرار، ومنهم أيضا من أُسند لهم أدوار أخرى، بعلمهم وقدراتهم، فالكل يعمل من أجل الوطن.

لم نرى هذا من قبل، ولم نرى فرص تقدم للشباب مثل هذه الفرص، ولكن; لمن هذه الفرص؟ لمن يسعى ويجتهد ويطور من نفسه، ويتسلح بالعلم والعزيمة والوطنية المطلقة دون النظر لمصالح شخصية أو مكاسب فردية.

أخيرا رسالة لأبناء وطني، لشباب الأمة، لأمل المستقبل، لسواعد الوطن. اسعوا واطرقوا الأبواب، اسعوا واجعلوا العلم سلاحكم، اسعوا واجعلوا الوطن أمام أعينكم، ضعوا تراب الوطن فوق رؤوسكم، ابتعدوا عن تجار الدين والسياسة، ابتعدوا عن أصحاب المصالح والأهواء، ابتعدوا عن أصحاب العقول الخربة، مرروا الحقائق على عقولكم، كونوا على يقين بالنجاح، وأن الفرصة ستأتي يومًا، فإن لم تأتي كما تريد فيكفيك شرف المحاولة. وأعلم أن “من داوم طرق الأبواب، يوشك أن يفتح له.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.