تصفح التصنيف

مساحة رأي

د. عمرو فاروق حمدي يكتب | 30 يونيو وانتصار الدولة

في تاريخ الأمم لحظات فارقة لا تقاس بالسنوات إنما بما تتركه من آثار عميقة في مسار مستقبل الأوطان‌‌ومسار الشعوب.وتبقى ثورة ‌‌30‌‌ يونيو واحدة من تلك اللحظات الاستثنائية التي استعادت فيها الدولة المصرية توازنها‌‌وانتصرت فيها الإرادة

عبد الرحمن حسين محمد يكتب | 30 يونيو وكلمة الشعب

في أيام صعبة مرت على مصر، كان فيه ناس كتير حاسة بالخوف على مستقبل البلد، وعلى مؤسسات الدولة، وعلى الهوية الوطنية اللي اتربينا عليها. كانت الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية مليانة تحديات، وكان المصريين بيدوروا على طريق

وليد عتلم يكتب | 30 يونيو والمشروع الوطني

في سياق التأطير النظري يُوصف المشروع الوطني بأنه مسعى هام‌‌تقوم به الدولة بهدف تحقيق أهداف محددة، أي أنه ذلك المشروع‌‌الذي يعبر عن مصالح الدولة وأهدافها الوطنية وهويتها الحضارية‌‌واستقلال قرارها السياسي. والمشروع الوطني المصري المعاصر

محمد الصوفي يكتب | 30 يونيو.. كلمة الشعب

في تاريخ الشعوب لحظات قليلة تستحق أن توصف بأنها "فاصلة"، ولحظة 30 يونيو 2013 في مصر كانت واحدة منها. لم تكن مجرد يوم تظاهر فيه المصريون، بل كانت تتويجًا لشهور من الغضب المتراكم، وفصلًا فاصلًا أعاد للدولة المصرية مسارها بعد عام كامل

د.سماح شوقي تكتب | 30 يونيو والهُوية المصرية

دائماً ما تبدأ المعارك في ساحات الحرب، إلا أن ثورة 30 يونيو أثبتت أن المعارك الحقيقية تبدأ من الوعي. فلم تكن 30 يونيو مجرد ثورة فارقة في تاريخ مصر الحديث، بل كانت اختباراً حقيقيًا لماهية الوعي الجمعي المصري وقدرته على استدعاء

محمد التوابتي يكتب | 30 يونيو.. الدولة الوطنية

تمثل ثورة 30 يونيو 2013 محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، إذ جسدت واحدة من أكبر صور الحراك الشعبي السلمي في التاريخ المعاصر، عندما خرج ملايين المصريين دفاعًا عن دولتهم الوطنية ومؤسساتها، مؤكدين أن إرادة الشعوب تظل

شيرين فتحي تكتب | 30 يونيو.. إرادة شعب

بعد أكثر من عقدٍ على ثورة الثلاثين من يونيو، لم تعد المسألة في حاجة إلى سردٍ تقليدي للأحداث، ولا إعادة تقديم لما يعرفه الجميع. فالثورات الحقيقية لا تُختزل في تواريخ، ولا تُقاس فقط بحشود خرجت إلى الشوارع، بل تُفهم من آثارها الممتدة،

اسماء عبدالله  تكتب | التنسيقية والمشاركة الوطنية

تعتبر مصر من أوائل الدول العربية والأفريقية التي آمنت مبكرا بدور الشباب وأهمية دمجهم في مسارات التنمية وصناعة القرار، إدراكا منها بأن استدامة أي مشروع وطني لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة فاعلة من الأجيال الجديدة. وتجدر الإشارة أن

د. إيمان موسى  تكتب | خريطة مصر الغالية

"الخريطة ليست رسماً.. بل قضية سيادة: لماذا يجب أن نتوقف عن نشر مصر مبتورة؟"تمثل الخريطة الوطنية لأي دولة أكثر من مجرد رسم جغرافي أو شكل توضيحي يُستخدم في الكتب والعروض التقديمية والمنشورات الإعلامية؛ فهي تجسيد مادي للسيادة الوطنية

 فاطمة عبد الواسع  تكتب | التنسيقية وصناعة القيادات

في الذكرى الثامنة لتأسيس تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، نقف جميعًا أمام تجربة وطنية فريدة استطاعت خلال سنوات قليلة أن تفرض نفسها كواحدة من أهم المدارس السياسية الحديثة في مصر، وأن تقدم نموذجًا عمليًا في إعداد وتأهيل الكوادر

د. نجوي الهواري  تكتب | سنابل بلا قمح

لم يعد الغش في ميدان التعليم مجرد حيلة عابرة يلوذ بها طالب مقصر؛ بل تحول، في ظل ما نشهده اليوم، إلى ظاهرة هيكلية، وثقافة مجتمعية مقبولة تكاد تطيح بقدسية المعرفة من جذورها. إننا لا نقف هنا أمام درجات تسرق، أو امتحانات تخترق، بل أمام

محمد عمران يكتب | إعادة تعريف الأمية

زمان كان الأمي هو كل من لا يعرف القراءة ولا الكتابة وكان المعيار الأساسي للحكم على قدرة الإنسان على التعلم والتعامل مع المجتمع ثم تطور المفهوم مع ظهور الحاسب الآلي والهواتف فأصبح من لا يستطيع التعامل مع هذه الأدوات نوع جديد من

د. قياتي عاشور يكتب | معركة السيادة المعرفية

لم يعد النقاش حول إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم مجرد رفاهية تقنية نتباهى بها، بل بات ضرورة وجودية تمس صميم "الأمن القومي المعرفي" لمصر. نحن نقف اليوم أمام تحول هيكلي يتجاوز فكرة توفير الأجهزة اللوحية أو رقمنة

د.دينا طارق حُلوة تكتب | الذكاء الاصطناعي في التعليم

أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أكثر الملفات حضورًا في النقاشات التعليمية المعاصرة، حتى بدا أحيانًا وكأن مجرد إدخاله إلى المدارس يُعد في حد ذاته تطويرًا للتعليم. غير أن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي في

شيماء محسب تكتب | بناء الإنسان قبل المؤسسات

يُعدّ التعليم حجر الزاوية في بناء الدول الحديثة، ليس فقط بوصفه أداة لنقل المعرفة، بل باعتباره منظومة شاملة لإنتاج الوعي، وصياغة الشخصية، وبناء القدرات القادرة على إدارة الحاضر واستشراف المستقبل. فالدول لا تُقاس فقط بما تملكه من